أخر تحديث : السبت 12 أغسطس 2017 - 6:20 مساءً

بالفيديو.. جريدة الصباح تصرخ معنا.. الناظور تغرق تحت الازبال..

بتاريخ 12 أغسطس, 2017 - بقلم hamid
بالفيديو.. جريدة الصباح تصرخ معنا.. الناظور تغرق تحت الازبال..

نني انصار24.كوم

 

يعيش قطاع النظافة بالناظور، خلال السنوات الأخيرة، وضعية سيئة للغاية، تحولت معها المدينة، إلى نقط سوداء، وصارت صورة الأحياء مؤثثة بالأزبال والقاذورات، راسخة في ذهن كل زائر لها، ولم تعد الوصفات التجميلية قادرة على إخفاء تجاعيد مدينة، تسبح في نهر من النفايات والأزبال. ولم تعد القمامات البلاستيكية التي وضعتها الشركة المفوض إليها تدبير قطاع النظافة، تستوعب النفايات الوافدة عليها، وأصبحت أكوام الأزبال المتناثرة من حولها، تصل إلى نصف علو القمامات المنتصبة في الشوارع وأمام المنازل السكنية والمحلات التجارية، ما يعرض صحة المواطن لأضرار، جراء انتشار الأوساخ وما يتولد عنها من جراثيم وتنبعث منها روائح كريهة تزيدها حرارة الناظور انتشارا. وظل قطاع النظافة منذ سنوات يعاني حالة مد وجزر، نتيجة ظهور العديد من المشاكل التي رافقت تجربة تدبيره، مقابل تنامي الأصوات المنددة بوضعية النظافة بالمدينة، والمطالبة بضرورة الاهتمام بقطاع التدبير المفوض وتحسين مردوديته. ويضع العديد من المواطنين بمختلف أحياء مدينة الناظور، القمامة بجانب الأكياس البلاستيكية حين تمتلئ، خاصة نهاية الأسبوع وفي بعض المناسبات مثل الأعياد والعطل. وتتراكم الأزبال في بعض البنايات المهجورة، والفضاءات الفارغة، في جل أحياء المدينة، كما تتحول هوامش الأسواق العشوائية إلى ركام من الأزبال، حيث يصطف الباعة المتجولون بعرباتهم التي تجرها البغال والحمير، يبيعون الخضر والفواكه أمام مرأى السلطات المحلية التي لم تحرك ساكنا إزاء هذا الوضع الذي بات يؤرق المجلس البلدي الجديد. وقالت بعض المصادر، إن بعض المواطنين لايحترمون مواعد مرور الشاحنات المخصصة لجمع النفايات قصد إخراج الأزبال من منازلهم في الوقت المحدد، إلى جانب عدم كفاية الحاويات المخصصة للنفايات، ما يفرض على الجمعيات البيئية أن تكثف نشاطها في مجال تحسيس المواطنين بضرورة احترام شعار» من أجل صحة ونظافة المدينة». وحذرت مصادر طبية من التلوث البيئي الذي أضحت تعيشه مدينة الناظور، مؤكدة أن المراكز الصحية تستقبل يوميا عشرات المواطنين، خاصة الأطفال، بسبب تعرضهم لالتهابات تنفسية نتيجة استنشاقهم مخلفات الأزبال المتراكمة في الشوارع والفضاءات التي تتحلل جراء ارتفاع الحرارة. جمال الفكيكي الصباح (الناظور)