أخر تحديث : الخميس 5 أكتوبر 2017 - 11:29 مساءً

قصة اختطاف الرضيعة حياة والأمل في القراء لشمل العائلة

بتاريخ 5 أكتوبر, 2017 - بقلم harbal
قصة اختطاف الرضيعة حياة والأمل في القراء لشمل العائلة

بني انصار٢٤.كوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

من فضلكم اسمحوا لنا بعرض قصة طريفة من نسج الواقع لم تكتمل فصولها بعد، ولعلكم تساهمون في لم شمل افراد هذه الحكاية الغريبة العجيبة:

منذ حوالي 45 سنة فقدت الام ياسمينة مكناسي والاب عبدالنبي وضيف ابنتهما حياة بعد ان تمت سرقة هذه الرضيعة من مستشفى بالرباط، وكانت الرضيعة حياة وقتذاك قد بدات تقف وتمشي على قدميها، وبعد سرقة هذه الرضيعة كان يقال للابوين المكلومين وقتذاك بان ابنتهما حياة قد توفيت لكن دون قبر، مما جعل الوالدين لا يفقدان الامل في العثور على فلذة كبديهما في يوم من الايام، والشعور بان حياة لم تمت بعد..

وطال الصبر والاصطبار، وقد مضت العقود والسنون ولم تمل العائلة المكلومة من الانتظار، وقد استبشرت خيرا مؤخرا لما زف لها بعض الجيران خبر اتصال ببرنامج إذاعي عبر الاثير لإحدى السيدات تكنى حياة من اقليم الناظور وهي تبحث عن امها الحقيقية ياسمينة وابيها عبدالنبي بعدما افشتها المراة التي كانت تحسبها امها والتي ربتها انها ليست بامها الحقيفية عندما كانت هذه المراة على فراش الموت واحست بذنبها لعل الله يغفر لها.

حياة هذه عند اتصالها عبر الهاتف قالت بانها تقطن بإقليم الناظور، والعائلة التي فقدت البنت حياة تسكن الآن بإقليم شقشاون.

بعد هذه المعطيات يلتمس من متصفحي موقع ناظور سيتي ومن السلطات من يعرف هذه السيدة حياة الاتصال بها كي تتصل بموقع ناظور سيتي .

بداية يجب التاكد هل حياة هذه بشرتها تميل إلى السمرة لان امها بشرتها كذلك لما تمت سرقتها وهي رضيعة علما بان والديها بشرتهما سمراء.

ثانيا علما بان حدث اختطاف حياة تزامن مع احداث محاولة الانقلاب سنة 1972 بالمغرب، فينبغي التاكد إذن هل عمر حياة يناهز 46 او 47 سنة؟

فإن كان كذلك يمكن المرور إلى المرحلة الثالثة وهي التاكد من الانتماء إلى هذه العائلة عبر تحليل الحمض النووي DNA لكل من الام التي ما زالت على قيد الحياة، والبنت المتصلة المدعوة حياة.

توفي الاب مكناسي عبدالنبي وفي نفسه غصة من حتى يرى مجددا حياة التي ضاعت منه، لكن بقيت الام ياسمينة مرتبطة بهذا الامل وبقي إخوتها الثلاثة في انتظار معانقتها، فهل حان وقت العناق بين الاشقاء بعدما طال الفراق؟

سؤال ستجيب عنه الايام المقبلة، ولكل من ساهم في نشر هذا المقال له الاجر العظيم، وللاتصال بعائلة ياسمينة المكناسي رجاء الاتصال على ارقام الهاتفين: 0629688925.

0649337692

والله لا يضيع اجر المحسنين.