أخر تحديث : الثلاثاء 19 يونيو 2018 - 6:20 مساءً

مصطفى تلاندين يكتب.. وداعا يا رمضان

بتاريخ 19 يونيو, 2018 - بقلم Harbal
مصطفى تلاندين يكتب.. وداعا  يا رمضان

يني انصار24.كوم:  مصطفى تلاندين

رمضان يرحل ونحن لا نزال نمني النفس برمضان آخر قادم علنا نجد فيه روحانيته ونتذوق حلاوته حيث لم يعد للأيام طعم ومذاق وللمناسبات حلاوتها وهو الشهر الذي لطالما كنا ننتظره بشغف وتلهف. حنيننا إلى رمضانات طفولتنا التي كانت أطهر و أنقى أو ربما كنا نظن ذلك ببراءة طفولتنا وسذاجة تفكيرنا. حينما كانت التراويح مظهرا أساسيا لرمضان وعدم ذهاب الرجل إليها فضيحة أما الآن أضحت التراويح سنة ليس من الضروري اتباعها والكثير منا لا يتممها وهناك من لا علاقة له بها وبالمقاهي نبدلها. و حين كانت المرآة المعذورة تختبئ و تتوارى و هي تأكل حتى لا يراها أحد والآن أصبحت تأكل علنا بحجة أن هذا من حقها و أنها لا تفعل الحرام وقد يراها أبوها أو أخوها فيعلمون ما بها في حين في غير رمضان تخجل أن يعرفوا !! .

– رمضان هذا العام بل قبل دخوله بأيام شن نشطاء مغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي حملة واسعة بقصد مقاطعة المياه المعدنية والحليب، والسمك وكذا محطّات الوقود التابعة لوزير في الحكومة الحالية بسبب ارتفاع أسعارها. ولا زالت تلك الحملة التي سميت «خليها تريب» و «خليه إعوم»، لمحاربة الغلاء وارتفاع أسعار بعض المنتجات الغذائية وذلك في محاولة لدفع عدد من الشركات المنتجة لها إلى خفض أسعارها وقد تميّزت بمشاركة الكثير من الشخصيات الفنية والثقافية الشهيرة.

 

– نجحت السلسلة الكوميدية «شعايب ذ رمضان » التي عرضت على شاشة القناة الأمازيغية طيلة شهر رمضان ر لهذه السنة في محاولة وضع صورة حقيقية لحال كثير من الشباب الناظوري والواقع المعاش في مجتمعنا مع التطور التكنلوجي، بنكهة كوميدية مميزة، وإنتاج محلي وقد مثل أدوار هذه السلسلة نخبة من نجوم الكوميديا بالناظور كما لقيت السلسلة استحسانا من المتتبعين والمهتمين رغم الامكانيات التي لا توجد في المدينة لتطوير هذه المواهب كما امتازت هذه السلسلة الكوميدية بمناقشة القضايا الاجتماعية، وملامسة هموم المجتمع بشفافية وموضوعية. – عندما تشاهد عملًا ما في شاشة التلفزيون فإنّك ستنجذب في البداية إلى الأداء التمثيلي للممثلين، مع متابعة حلقات المسلسل يمكنك أن تستكشف براعة الإخراج وإتقان الحوار، وجودة المونتاج وباقي تفاصيل وأركان العمل، ولكن دائما ما يكون أول ما يقتحم عين المشاهد هو الممثل والأداء.

فالممثل هو الوحيد الذي يجعلك تستكشف جودة الكاتب وخبرة المخرج ويجعلك من دوره وطريقة عمله الخاصة ترى الحوار حقيقيا ويجعلك تضع يدك فوق جودة أو إخفاق ملموسين يمكنك ببساطة اكتشافهم حتى إن لم تكن متخصص في الفن.

لهذه الأسباب وأسباب أخرى وجب علينا ان لا نحكم بسرعة على أدوار بعض الممثلين حتى نهاية الانتاج أو المادة التي نتابعها لقلة الإمكانيات وانعدام المعاهد المخصصة لذلك. ولابد لنا أن نعرف أن نجاح أي عمل مشترك سببه كل المساهمين من الكاتب إلى القناة ومسلسل النيكرو خير دليل فيما كتبته..