أخر تحديث : الأحد 13 يناير 2019 - 5:15 مساءً

الجزائر تحيي رأس السنة الأمازيغية في الذكرى الأولى لترسيمه عيدًا وطنيا

بتاريخ 13 يناير, 2019 - بقلم بني انصار24
الجزائر تحيي رأس السنة الأمازيغية في الذكرى الأولى لترسيمه عيدًا وطنيا

متابعة

أحيت الجزائر، السبت، رأس السنة الأمازيغية الجديدة 2969، في الذكرى السنوية الأولى لترسيمه عيدًا وطنيًا وعطلة رسمية.

وفي 27 ديسمبر  2017 أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، أنّ رأس السنة الأمازيغية، الموافق 12 يناير  من كل عام، عطلة رسمية في البلاد، لأول مرة.

وشهدت عدة محافظات، بينها العاصمة الجزائر، وتيزي وزو (شرق)، وتيبازة (غرب) وغيرها، احتفالات رسمية وشعبية، بالمناسبة.

وكان الأمين العام لـ”المحافظة السامية للأمازيغية” الهاشمي عصاد قد أعطى، الثلاثاء الماضي، إشارة انطلاق الاحتفالات الرسمية برأس السنة الأمازيغية 2969.

و”المحافِظَة السامية للأمازيغية”، مؤسسة أكاديمية حكومية، تعنى باللغة الأمازيغية، ومقرّها الجزائر العاصمة.

وقال عصاد للإذاعة الحكومية، على هامش الاحتفال، إنّ “عيد ينّاير هو رصيد مشترك لكل الجزائريين ولاقى كل الاهتمام بترسيمه عيدًا وطنيًا وعطلة رسمية”.

وأضاف عصاد أنّ “الاحتفال بهذا العيد يعكس تصالح الجزائريين مع عاداتهم وتقاليدهم”.

وتتجلى مظاهر الاحتفالات بإعداد الحلويات وأكلات تقليدية منها “الشخشوخة”، “الكسكسي”، “الرشتة” وغيرها، وتنظيم معارض للحرف التقليدية وحفلات للغناء القبائلي (الأمازيغي).

وأطلقت وزارة الثقافة “أسبوع التراث الأمازيغي” بداية من 6 إلى 13 من الشهر الحالي، بشتى أنحاء البلاد.

وتشمل الفعالية برنامجا منوعًا بين الأمسيات الشعرية والندوات العلمية والأدبية، إضافة إلى تنظيم معارض للمنتوجات التقليدية من أوان فخارية وحلي وغيرها.

وفي هذا السياق، قال الباحث عبد الرزاق دوراري، مدير المركز الوطني لتدريس الأمازيغية، إنّ “ينّاير يرتبط بالزراعة، وهو بداية لبعث عام جديد يحمل الوفرة والخير”.

وأضاف دوراري، في حديث للأناضول، أن “أمازيغ الجزائر يعبرون بالاحتفال بيناير عن ارتباطهم بالأرض ويتيمنون بالوفرة عبر استحضار طقوس مختلفة بإعداد الأكلات التقليدية كالكسكسي”.

واعتبر أن ترسيم 12 يناير من كل عام عيدًا وعطلة رسمية “ينم عن ذكاء سياسي للسلطة وليست خطوة عشوائية”.

ويعود بداية التأريخ الأمازيغي في الجزائر إلى 950 عامًا قبل الميلاد، وتبدأ رأس السنة الأمازيغية في 13 يناير، بينما تجري الاحتفالات ليلة رأس السنة أي في 12 من الشهر نفسه.

ولا توجد أرقام رسمية بأعداد الأمازيغ، لكنهم مجموعة من الشعوب المحلية، تسكن المنطقة الممتدة من واحة سيوة (غرب مصر) شرقاً، إلى المحيط الأطلسي غرباً، ومن البحر المتوسط شمالاً إلى الصحراء الكبرى جنوباً.